اخبار الخليج

رسمياً : اقوى رد سعودي على تهديد جماعة الحوثي

الرياض - محمد الاطلسي - ردت المملكة العربية السعودية رسميا، على تهديدات زعيم جماعة الحوثي واعلام الجماعة للمملكة باستئناف قصف منشآتها النفطية ومنع تصدير نفطها، بإعلان ما سيحدث في اليمن خلال الايام القليلة المقبلة، واستبقت انتهاء مهلة الثلاثة ايام، باطلاق مفاوضات مباشرة بين الشرعية والحوثيين في صنعاء، بشأن قضايا الملف الاقتصادي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جاء هذا في تصريح ادلى به وزير الخارجية السعودي، الامير فيصل بن فرحان، مساء الخميس (4 يوليو)، بالتزامن مع تهديدات اطلقها زعيم جماعة الحوثي واعلام الاخيرة للسعودية، باستئناف هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على المنشآت الاقتصادية والنفطية في المملكة ومنع تصدير نفطها.

 

وقال وزير الخارجية السعودي ابن فرحان: إن "خارطة الطريق اليمنية جاهزة، ومستعدون للعمل وفقا لها فور التوقيع عليها". وأردف: "نعتقد أنه بالتوقيع على خارطة الطريق سيكون بوسعنا المضي قدما ونأمل أن يحدث ذلك عاجلاً وليس آجلاً. وأن نتمكن من التوقيع على خارطة الطريقة اليمنية في أقرب وقت ممكن".

 

 

مضيفا خلال مشاركته بجلسة نقاش خلال اجتماعات المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في مدريد "نحتاج للانتقال الى حالة أفضل لأن الأوضاع في ‎اليمن لا تزال صعبة لا سيما على الصعيد الاقتصادي. نعتقد أنه بالتوقيع على خارطة الطريق سيكون بوسعنا المضي قدما ونأمل أن يحدث ذلك عاجلاً وليس آجلاً".

 

بالتوازي، دفعت السعودية الشرعية اليمنية باتجاه انهاء ازمة طائرات "اليمنية" وتكليف رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي لنائب رئيس الفريق الاقتصادي التابع للمجلس، عثمان الحدي، ببدء اول مفاوضات مع جماعة الحوثي في صنعاء بشأن استئناف تصدير النفط والغاز ودفع الرواتب وتوحيد العملة.

 

اكدت هذا مصادر حكومية لقناة "يمن شباب" ليل الاربعاء (3 يوليو) يكشفها ان المفاوضات الاقتصادية مع جماعة الحوثي "تأتي بدفع ودعم سعودي مباشر، بعدما تم تأجيل الملف الاقتصادي من مفاوضات مسقط إثر تهديد ‘المجلس الانتقالي الجنوبي‘ بأن اعطاء جماعة الحوثي امتيازات اقتصادية على حساب الجنوب سيفجر الموقف".

 

وأفادت القناة بأن "السعودية تسعى بهذه المفاوضات المباشرة، إلى تجنب تصعيد الحوثي جراء قرارات البنك المركزي في عدن الخانقة لللجماعة اقتصاديا، بدءا باحتجاز طائرات اليمنية في صنعاء، وايعاز السعودية للكويت باعطاء طائرات للحكومة لسد العجز"، وضمن مساعيها لـ "تسريع انجاز توقيع اتفاق خارطة السلام".

 

مشيرة إلى أن السعودية تعول على جولة المفاوضات المباشرة بصنعاء "وضع اللمسات الاخيرة لاتفاقها مع جماعة الحوثي بشأن الجانب الاقتصادي والذي كان أعلن ناطق الجماعة أنه في مرحلته الاخيرة". تمهيدا لاعلانه عبر الشرعية كما فعلت في الملف الانساني، بعد اتفاقها بشأن تبادل طيارين وضباط وجنود سعوديين وسودانيين.

 

وذكرت القناة أن ا"لسعودية تكفلت بالتنسيق مع جماعة الحوثي لعقد المفاوضات الاقتصادية في صنعاء، وبنقل ممثل الشرعية عثمان الحدي، "بطائرة سعودية من مطار جدة الى مطار صنعاء" للبدء في مفاوضات بشأن استئناف تصدير النفط والغاز وايراداتهما وتوحيد العملة وسعر الصرف، واستئناف صرف رواتب الموظفين.

 

 

منوهة بأن نائب رئيس الفريق الاقتصادي التابع لمجلس القيادة الرئاسي، عثمان الحدي هو "المنسق اليمني مع البرنامج السعودي لدعم واعمار اليمن، ويعد أهم شخصية يمنية تثق بها السعودية في الجانب الاقتصادي"، و"كان رئيس قسم الموارد البشرية في شركة بن لادن القابضة التي تضم نحو 200 شركة صغيرة في مجالها".

 

سبق هذا اعلان السعودية، الاثنين (1 يوليو) تمسكها بخارطة الطريق الى السلام في اليمن، التي افضت اليها جولات المفاوضات غير المباشرة ثم المباشرة بين المملكة وجماعة الحوثي الانقلابية، المنعقدة بوساطة عمانية، خلال العامين الماضين، وتبنتها الامم المتحدة نهاية ديسمبر 2023م بعد عرضها على الشرعية.

 

جاء هذا في الكلمة الافتتاحية لصحيفة "عكاظ"، المنبر الصحفي الثاني للنظام السعودي بعد صحيفة "الرياض"، في عددها ليوم الاثنين (1 يوليو)، وشددت تحت عنوان "المملكة والسلام في اليمن" على أن "السلام في اليمن يأتي في مصلحة مختلف القوى" وأن "التسوية السياسية هي الخلاص الوحيد للخروج باليمن من أزمته".

 

يأتي الاعلان السعودي الجديد، عقب اقل من 24 ساعة، على اصدار المبعوث الاممي الى اليمن، هانس غرونبيرغ، اعلانا سارا ومبهجا لجميع اليمنيين، اكد تحقيق المفاوضات الجارية في العاصمة العُمانية مسقط، نتائج ايجابية وهامة، في يومها الثالث (الاربعاء 03 يونيو)، متوقعا اعلان اتفاق سار خلال الساعات المقبلة. 

 

 

والسبت (29 يونيو) زف مجلس القيادة الرئاسي، الى جميع اليمنيين في الداخل والخارج، بلا استثناء، اعلانا هاما وسارا، يبشرهم بانفراج كرب الحرب المتواصلة للسنة التاسعة على التوالي، ومعالجة تداعياتها الكارثية وفي مقدمها استئناف صرف رواتب الموظفين وتصدير النفط والغاز وفتح الطرق والمطارات، واطلاق جميع الاسرى.

 

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا