الارشيف / الرياضة

"الشياطين الحمر" يتوهج برفقة دي بروين ولوكاكو

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث تفاصيل خبر "الشياطين الحمر" يتوهج برفقة دي بروين ولوكاكو في المقال التالي

أحمد جودة - القاهرة - بعد عقد من الأرقام الجيدة التي لم تسفر عن أي بطولات، تستهل بلجيكا حقبة جديدة تبدأ مع انطلاق كأس أمم أوروبا في ألمانيا، تحت إمرة المدرب الإيطالي الألماني دومنيكو تيديسكو، مع وجود كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو على أمل تعويض غياب إيدين هازارد المعتزل وتيبو كورتوا بسبب خلافات مع المدرب.

"الشياطين الحمر" يتوهج برفقة دي بروين ولوكاكو

ويبدو أن مسألة عدم حضور هازارد ليست ذات شأن كبير بين المشجعين البلجيكيين الذين حصلوا على وقت أكثر من كاف لاستيعاب النبأ، فضلًا عن أن لديهم نجوم آخرين لسد الفراغ الذي خلّفه اعتزال اللاعب المعتزل.

وكان القائد الأسطوري لأفضل جيل في تاريخ منتخب بلجيكا لكرة القدم أعلن اعتزاله إثر انتهاء مونديال قطر 2022 بالنسبة لبلجيكا مبكرًا للغاية بعد أن فشل الفريق تحت قيادة المدرب السابق روبرتو مارتينيز في تجاوز دور المجموعات.
وبنهاية الموسم الماضي، بعد أعوام من الإصابات التي ظلت تطارده وحرمته من الاستمرارية وتحقيق ألقاب مع آخر فريق ارتدى قميصه؛ ريال مدريد الإسباني، قرر مهاجم تشيلسي السابق إعلان اعتزاله وعمره 32 عامًا فقط.
ويملك "الشياطين الحمر" ترسانة ضخمة من العناصر الهجومية وفي مقدمتها دقة ورؤية الملعب التي يتمتع بها دي بروين مهندس الكرة البلجيكية البالغ من العمر 32 عامًا والعائد إلى الملاعب بعد عام من الغياب بسبب الإصابات. وقد كشف تلك المهارات بتسجيله الهدف الـ27 بقميص منتخب بلاده في المباراة رقم 100 له خلال ودية أمام مونتنجرو.
كما يعتمد خط الهجوم البلجيكي أيضًا على غزارة أهداف لوكاكو (31 عامًا) والذي استعاد الحس التهديفي المرهف مع روما بعد موسم غير موفق في صفوف إنتر ميلان.

ويدعم هذا الثنائي جناحين من الطراز الرفيع هما جيريمي دوكو لاعب مانشستر سيتي ابن الـ22 عامًا، ولاعب أتلتيكو مدريد السابق يانيك كاراسكو صاحب الـ30 عاما، وفي الوسط يظهر شارل دي كايتيلير (22 عامًا) بجوار المخضرم يوري تيلمانز.
ولدى تيديسكو بدائل هجومية احتياطية قوية أيضًا مثل دودي لوكيباكيو لاعب إشبيلية، ولياندرو تروسار نجم الـ(غانرز)، ولويس أوبيندا مهاجم لايبزيغ.
لكن يظل الجزء الصعب هو تعويض مكان كورتوا الذي يعتبره الكثيرون أفضل حارس مرمى في العالم.
فقبل نحو عام، نشب خلاف بين كورتوا والمدرب الجديد الذي كان قد سبق له تولي مسئولية لايبزيغ وسبارتاك موسكو وشالكه، ووجه الحارس المخضرم انتقادات لتيديسكو وترك معسكر المنتخب.
ولم يتمكن المدرب (38 عامًا) والحارس (32 عامًا) من تسوية خلافاتهما.
وخلال تلك الفترة تعرض اللاعب لعدة إصابات حالت دون أن يلعب أغلب فترات الموسم، لكنه تعافى في الوقت المناسب وتحديدًا قبل نهائي دوري الأبطال أمام بروسيا دورتموند في ويمبلي وقدم أداء نموذجيًا ساهم في منح الفوز واللقب للميرينغي.
واعتبر تيديسكو أن كورتوا غير موجود واستدعى في حراسة المرمى كل من كوين كاستيلز (فولفسبورغ) وتوماس كامينسكي (لوتون) وماتس زيلس (نوتنجهام فورست)، رغم أن المدرب لم يعلن بعد من بينهم سيكون الحارس الأساسي.
بعد احتفاظهم بصدارة الترتيب العالمي للفيفا خلال الأعوام الماضية، تراجع "الشياطين الحمر" إلى المركز الثالث حاليًا خلف كل من الأرجنتين وفرنسا، لكنهم يأتون في مرتبة متقدمة مقارنة بإنجلترا والبرازيل والبرتغال وهولندا وإسبانيا.
بالتالي، يخف حجم الضغط الواقع على المنتخب البلجيكي مقارنة ببطولات سابقة خاضها الفريق بكامل نجومه دون أن يحقق أي لقب، باستثناء المركز الثالث في مونديال روسيا 2018.
لكن الأمور مختلفة الآن، لا سيما في ظل وجود مدرب جديد لا يزال يعتمد على عنصر الخبرة في منظومة 4-4-3 أو 4-2-3-1.
واستدعى المدرب الإيطالي الألماني كذلك كل من أكسل فيتسل (35 عامًا) لاعب أتلتيكو مدريد، ولا يزال يعتمد على الظهير توماس مونييه (32 عامًا) وأيضًا فوت فايس (ليستر) وزينو ديباست (إندرلخت).
وتواجه بلجيكا في 17 من الشهر الجاري سلوفاكيا في أولى مواجهات دور المجموعات حيث تضم مجموعتها الخامسة أيضا كل من رومانيا وأوكرانيا.

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا