منوعات عامة

عبير فؤاد تنصح مواليد 5 أبراج بالحذر من غدًا الجمعة 31 مايو " زيادة تركيز وبلاش تسرع"

انت الأن تتابع خبر عبير فؤاد تنصح مواليد 5 أبراج بالحذر من غدًا الجمعة 31 مايو " زيادة تركيز وبلاش تسرع" والأن مع التفاصيل

رياض - احمد صلاح - ظاهرة فلكية مرتقبة ينتظرها العالم في آخر يوم من شهر مايو، حيث يتوقع العلماء حدوث اقتران بين عطارد وأورانوس يوم الجمعة الساعة 01:24 بتوقيت جرينتش. هذا الحدث الفلكي المثير يُتوقع أن يؤدي إلى تغييرات ملحوظة في حياة مواليد خمسة أبراج، ويُنذر بمفاجآت عالمية، وفقًا لتصريحات خبيرة الأبراج عبير فؤاد لصحيفة محلية مصرية.

عبير فؤاد تحذر مواليد خمسة أبراج من يوم 31 مايو

  • تشير عبير فؤاد إلى أن الاقتران بين أورانوس وعطارد يحمل في طياته جوانب إيجابية وسلبية. من الناحية الإيجابية، يُعزز هذا الاقتران التركيز لمواليد الأبراج الترابية مثل الثور، الجدي، والعذراء: "يحدث اقتران أورانوس وعطارد في برج الثور، مما يُعطي دفعة للتركيز للأبراج الترابية كالثور، الجدي والعذراء. وقد يستفيد باقي الأبراج أيضًا من هذا الاقتران، خاصةً في المجالات التي تتطلب تركيزًا عاليًا، مما يُتيح فرصًا للإلهام والإبداع، ويُساعد المتخصصين في المجالات العلمية والابتكار".
  • من جهة أخرى، يُنبئ الاقتران بمفاجآت وأحداث عالمية غير متوقعة: "على مستوى الأحداث العامة، يُعرف أورانوس بأنه كوكب المفاجآت، ومن الممكن أن تظهر أفكار وأخبار جديدة ومفاجئة، قد تكون إيجابية أو سلبية. والجانب السلبي هو أن البعض قد يتسرع في ردود الأفعال مما يُسبب لهم مشاكل. لذا، يُعتبر هذا اليوم غير مناسب للتفاوض أو الاتفاقات، وقد يؤدي إلى خلافات حادة. لهذا السبب، هناك تحذيرات خاصة لمواليد الحوت والسرطان بالإضافة إلى الأبراج الثلاثة المذكورة سابقًا".

تفاصيل اقتران أورانوس وعطارد

  • يترقب مراقبو الفضاء اقتران كوكبي عطارد وأورانوس في يوم 31 مايو، الساعة 01:24 بتوقيت جرينتش، حيث سيمر عطارد على مسافة 1°21' من أورانوس في كوكبة الثور. ستكون الكواكب مرئية فوق الأفق الشرقي في الصباح، ولكن سيكون من الصعب رؤية هذا الاقتران من أي من نصفي الكرة الأرضية بسبب حجب الكواكب بأشعة الشمس. يُذكر أن أورانوس لا يُرى بالعين المجردة ويتطلب استخدام وسائل بصرية لرؤيته.

أبرز المعلومات عن خبيرة الأبراج والفلك عبير فؤاد :

  • عبير فؤاد هي مهندسة وكاتبة وخبيرة في علم الأبراج والأرقام، ولدت في القاهرة. تخرجت من كلية الهندسة جامعة عين شمس في عام 1990، وتخصصت في هندسة الاتصالات والإلكترونيات. بدأت اهتمامها بعلم الأبراج بعد تخرجها وسفرها إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1991. كتبت الشعر وتعمقت في دراسة الفلك وعلم الجفر، وربطت بين علم الفلك وعلم الجفر بالواقع وسلوك البشر وعلاقاتهم. صدر لها ثلاثة كتب في مجال الفلك والأبراج، واشتهرت بتوقعاتها الفلكية الدقيقة.
Advertisements

قد تقرأ أيضا